
إعلام الدجال تعدى مرحلة اللعب على المكشوف
وأصبح في مرحلة السخرية من الكاشفين أو المغيبين السائرين نياماً ..
(( واللى عندهم يعملوه ))
فبعد ما أثبتت نتائج التجارب أن الخضوع لزعيم العصابة الصهيونية أصبح هو السمة الغالبة ….
بأمر تقف الحرب هنا .. وبضغطة زر يشعلونها لتستعر وتستمر هناك … والمنطقة غارقة في صمتها المرغم أمام وحشيتهم …
والآلة الإعلامية العرجاء .. العوراء تتابع نقل أخبار الحرب هنا .. بينما هي تغفل عمدا عن نقل أخبار المذبحة هناك ..!!؟؟
( أومال هم نجحوه ليه بعد ما انطلقت صفارات الإنذار تحذرهم أن الأمر قد يخرج عن السيطرة !! )
أمريكا أصبحت بحق ” شيكا بيكا ” والأفعى البريطانية تطرمت أسنانها والقارة العجوز باتت تجهز أكفانها ….
والنظام العالمى بماسونه وصهاينته يتآكل وبات على شفا حفرة من نار …. والأقطاب الجدد يستعدون
فارتدى ” ترامبولا ” ثوب الشيطان المتغطرس المغوار ممزوجاً بصورة مبعوث الرب المختار …
بشر مسخ ليس له ملامح … متناقض في كل شيء .. لا تعرف هل هو ذاهب متقدما للأمام أم أنه متراجع إلى الخلف ؟
هل هو موافق أم هو رافض … !؟
ونظل نسأل أنفسنا: لماذا هم يكشفون دجلهم ويكذبون أنفسهم بأنفسهم !!؟
لماذا ظهر على الملأ بعض القادة الإيرانيين الذين تم اغتيالهم أمثال قانى وشمخانى وموسوى وغيرهم !؟
لماذا نشروا التقرير الإستخباراتى الذى يؤكد أن المنشآت النووية الإيرانية لم يتم تدميرها !!؟
لماذا يخبروننا أن أهداف الاثنى عشر يوما من أيام الحرب لم تتحقق فلا قتلوا ولا هم أوقفوا البرنامج النووى !! ؟؟
جزء من الإجابة كان في كلمة ترامب:
” ربما تعود الحرب بين إيران واسرائيل قريبا ”
(( يعنى اوعوا تفكروا انكم هتعيشوا في سلام .. هى الحداية بتحدف كتاكيت !!
انتم لعبة ف أيدينا ..
ولابد أن تعيشوا مرعوبين أحسن الدور ييجى عليكم عشان تفضلوا كرماء معانا ونفضل حُماتكم
بس ماتخافوش وجودكم غالى ..احنا بس بنزغزغ عروشكم ما بنسقطهاش طالما خزاينها مفتوحة ))
وهنا بيت القصيد …
أما الجزء الذى لم يقال ..
انكم لابد أن تظلوا متفرقين كي لا تقوم لكم قومة ولا تستطيعون الوقوف أمامنا …
لا تبقى لكم أهداف مشتركة ولا أي شئ يجمعكم ويوحدكم ..
لا لغة و لا دين ولا خلق ولا مبدأ ….
كل واحد فيكم يبحث عن مصلحته معنا وعليكم أن تتنافسوا على رضائنا ولا تفكروا في معاداتنا ولا تصادقوا عدونا …
حتى لو فكرنا وقررنا أن نستبيح سيادتكم وننهب ثرواتكم ونتقمص شخصية “المرشد” تعاهدوننا على السمع والطاعة ….
ولو فكرنا في اصطيادكم أو إسقاط عروشكم بعد أن تنتهى مهمتكم لا يصبح لديكم أنصار يدافعون عنكم ….
نحن فقط أصحاب القوة …. أصحاب الكوكب ..
الأمر والنهى لنا بالتأكيد ..
بأيدينا نحن فقط أن نعمر وأن نبيد … نحيى ونميت ..
السلام المقصود لكم ..
هو السلام والعظمة للشعب المختار .. والبقاء لدمائنا النقية وليس للأغيار …
تريدون سلاما ..!!؟
عليكم أن تنضموا لتصنعوا بأيديكم منطقة تفيدنا مثلما صنعنا لكم دينا يناسبنا ..
وتستمر الشياطين في تهيئة الأرض ومن عليها لغربلة الصادقين المؤمنين بقدرة مالك الملك …
ويستمر التناحر في الإشتعال ليتواصل عرض برومو الفتن الظلماء على شاشات عقول الأجيال …
فكما خضع الأجداد لأعوان الدجال وصدقوا دجلهم وخضعوا لسلطانهم وهابوا بطشهم فأطاعوا
فيصبح من السهل على الأحفاد تصديق دجل زعيمهم الأعظم وقت الخروج .. فيختاروا جنته …
وتبقى أرض التجلى والسلام بأجنادها خير أجناد الأرض الكرام رافعة راية الحق وتتهيأ للّقاء …
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأحينا وأمتنا على دين الإسلام وهدى خاتم الأنبياء …
اللهم نصرك الذي وعدت …






